Wednesday, November 21, 2018

معضلة الزمن


كم من المرات سمعنا أحدهم (وخاصة من كبار السن) يقول: "آه، لو كان بإمكاني العودة في الزمن... كم من الأمور كنت لأغير في مسار حياتي وفي اختياراتي." ربما يكون حديثه، وببساطة شديدة، متعلقاً بندمه على ارتباطه بمن هي حالياً زوجته؛ أو ربما لأنه دخل في مجال عمل لم يكن راضياً عنه أو راغباً فيه أو عدم هجرته لدولة غربية عندما كانت الفرصة سانحة له بذلك.

الأخطاء التي وقعنا فيها وتلك، التي مهما حاول آخرون، سيقعون فيها ويكررونها، من دون أخذ العبرة من أخطاء من سبقوهم، كلها تدفعنا إلى التفكير بالسؤال عن إمكانية العودة إلى نقطةٍ ما في الماضي، لتغيير شيء ما، لتحويل اتجاه الأحداث في أمر ما، ربما للتعامل مع أزمة بصورة مختلفة، أو حتى لمنع وقوع الأزمة من الأساس؛ أو للحصول على وقت أطول مع شخص أحببناه، ولم نشعر بقيمة الدقائق والساعات والأيام التي قضيناها بعيداً عنه، حتى فقدناه... إلى الأبد؛ أو ربما لتحقيق حلم ما، أجبرتنا ظروفنا على نسيانه... أو لمجرد رغبتنا في العودة إلى شبابنا، عندما كانت صحتنا في أوجها، وكنا نظن أننا قادرون على فعل أي شيء، ولم نكن ندرك أن تلك مرحلة محدودة جداً من حياتنا، سرعان ما تنتهي.


المشكلة في هذا السؤال تكمن في طبيعة الزمن نفسه؛ هل يمكننا، ولو نظرياً، العودة إلى الماضي؟ هل تسمح لنا القوانين الفيزيائية بالسفر في الزمن ذهاباً وإياباً، ماضياً ومستقبلاً؟

كثيرون يرون في الزمن مجرد وهم، اختلقه العقل البشري ليحدد مسائل تخص حياته ودورات الطبيعة المحيطة به، فمفهوم اليوم والشهر والسنة مختلف على كوكب آخر كالمشتري مثلاً، وهو مغاير تماماً بالنسبة إلى أي كائنات ذكية (إن وجدت) على ظهر كوكب يدور حول نجم آخر أو حتى في مجرة أخرى. لكن الحقيقة التي نعرفها، ووفق القوانين الفيزيائية الحالية، هي أن الزمن يمثل البعد الرابع في واقع الكون؛ ألبرت آينشتاين وضع القواعد التي تحكم فهمنا للبعد الزمني في الكون.


لكن بعكس كل ما نعرفه عن أي شيء آخر، فللزمن سهم اتجاهٍ واحد؛ هو يسير دائماً من الماضي إلى الحاضر فالمستقبل، لا توجد اتجاهات أخرى يمكن سبر أغوارها فيه... في عالمنا، يمكننا التوجه (على الأقل بنظرنا) إلى الأعلى أو إلى الأسفل، يمكننا المسير باتجاه اليمين أو اليسار أو الأمام أو الخلف (الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب)، لكن مع الزمن، يمكنك التحرك في اتجاه واحد فقط... إلى الأمام.

للإجابة عن سؤالنا؟ هل يمكننا العودة إلى الماضي؟ هل يمكن أن نغير شيئاً ما في السنوات السابقة من حياتنا؟ هنا، تتدخل أفكار آينشتاين مجدداً؛ في حالة التحرك بسرعة تصل إلى سرعة الضوء (300 ألف كيلومتر في الثانية)، ثم تجاوز تلك السرعة، يمكن أن يبدأ سفرنا باتجاه الماضي... لكن هناك نقطتان تمنعان هذا الأمر؛ الأولى أن الوصول إلى سرعة الضوء يعني أن كتلة الشخص المتحرك بتلك السرعة ستصبح لانهائية، ما يعني استحالة زيادة سرعتها، بل على العكس؛ والنقطة الثانية أن تجاوز سرعة الضوء أمر مستحيل، فهي تعد أقصى ما هو موجود على الإطلاق.

القوانين الفيزيائية، وفق ما نعرف اليوم، تؤكد استحالة السفر باتجاه الماضي، ولكنها تترك الباب مفتوحاً أمام مسألة السفر إلى المستقبل... إلا أن ذلك ليس ما نخوض فيه هنا.

الرغبة في تصحيح خطأ ارتكبه شخص ما في الماضي، أو الندم على خيار ما، أو عدم قبول مسار الأحداث في أي مرحلة من مراحل حياته... قد تكون هذه هي الأسباب، التي دفعت إلى البحث عن مخرج يريح ضميره ويصحح ما اقترفته يداه؛ مخرج قد لا يكون عبر السفر في الزمن والعودة إلى الماضي، بل عبر طلب الغفران من قوة عليا وآلهة بمقدورها أن تسامح وتطهر النفس... وبذلك، يصبح الأمر وكأنه لم يكن... لكن الحقيقة هي أن لا شيء يمكنه محو الماضي، أو دفع مسؤوليتك عن أمر ارتكبته أنت.

Friday, August 31, 2018

كيف تعبر عن آرائك بحرية.. وتحمي نفسك؟


فيما تزداد الأدوات والمواقع التي تسمح لمستخدميها ومشتركيها بالتعبير عن آرائهم، السياسية والدينية، فإن حكومات كثيرة تضع قيوداً على استخدامات الإنترنت، عبر حجب معلومات مهمة عن المواطنين في دولها.. بعض الحكومات تستخدم أدوات لتعقب أشخاص لمجرد أنهم انتقدوها أو أبدوا معارضتهم لبعض سياساتها.

هل تشعر بأنك مراقب وتخاف من التعبير عن رأيك بحرية؟
إليك الحل الذي يستخدمه خبراء عالم التقنية.

 احم نفسك




إذا أعجبتكم الحلقة، نرجو منكم مشاركتها على صفحاتكم في فيسبوك
(Share) وإظهار الإعجاب بها (Like).

Wednesday, August 22, 2018

قد يحيلون أوراقك إلى المفتي.. "الإعدام الإلكتروني"

شبكات التواصل.. كلها خدمات لطالما أكدت أن الهدف من وجودها هو فتح المجال أمام حوار شامل ومفتوح للتعبير عن الآراء وطرح الأفكار بحرية.. الحقيقة أن كل هذه المواقع مرتبطة بمشروع سياسي، أغلبه على علاقة باليسار الأمريكي، لذلك من غير المستغرب أن نرى الحرب وقد بدأت على حرية الرأي.. ويمكن أن تصل إليك في أي لحظة.

في أي لحظة، قد تقرر مواقع التواصل الاجتماعي محوك من الوجود، أو إعدامك إلكترونيا.. المزيد من المعلومات في هذا الفيديو:

الإعدام الإلكتروني



إذا أعجبتكم الحلقة، نرجو منكم مشاركتها على صفحاتكم في فيسبوك
(Share) وإظهار الإعجاب بها (Like).




Friday, August 17, 2018

من سامسونج ..Galaxy Tab S4

أصدرت سامسونج جهازها اللوحي الجديد؛ Galaxy Tab S4، ,والذي وإن كان لا يختلف كثيراً عن سابقه، Tab S3، فقد عملت الشركة الكورية الجنوبية على تطويره وتحديثه وجعله مناسباً للعام 2018، بخاصة في ضوء المنافسة الشديدة من أبل ومايكروسوفت.

مراجعة الجهاز Galaxy Tab S4 الجديد من سامسونج في هذا الفيديو:

 قاهر الآيباد؟



إذا أعجبتكم الحلقة، نرجو منكم مشاركتها على صفحاتكم في فيسبوك
(Share) وإظهار الإعجاب بها (Like).



Friday, August 10, 2018

التلفزيون التقليدي.. هل بات من مخلفات الماضي؟





التلفزيون التقليدي.. من مخلفات الماضي؟


من منا لا يذكر التلفزيون كما كان قبل سنوات؟ القنوات ثلاث أو أربع فقط والهوائي على سطحِ المنزل، ويتطلبُ منا إدارتَه باتجاه معين باستخدام محرك خاص لمشاهدة محطة تلفزيونية ما، ربما من دولة مجاورة.
بعد الهوائي الكبير، تحول الجميع تقريبا إلى استخدام طبق الاستقبال الخاص ببث القنوات الفضائية، والذي بات لسنوات طويلة جزءاً من بانوراما أي مبنىً سكني أو حتى تجاري في أي مدينة.. لتصلنا بعد ذلك خدماتُ الإنترنت بكل أنواعها، التي فتحت الأبواب أمام عالمٍ جديد.

إذا أعجبتكم الحلقة، نرجو منكم مشاركتها على صفحاتكم في فيسبوك
(Share) وإظهار الإعجاب بها (Like).


Friday, August 3, 2018

يعرف عنك كل شيء..

الذكاء الاصطناعي، الذي يمكننا مشاهدته الآن من خلال الروبوتات والأجهزة الذكية والخدمات التي تقدمها برامج وآلات عديدة، هناك من يشجع على تطويره ويؤكد أنه الوثبةُ الكبيرة المنتظرة في عالمِ التقدم البشري البيوإلكتروني، وهناك من يحذر منه ويدعونا إلى تجميدِ الأبحاث الخاصة به.

يعرف عنك كل شيء.. ما تأكل، أين تذهب، وكل أسرارك، وقد يحل مكانك في البيت وفي العمل.. فمن هو؟


الحلقة الجديدة من RT Online Tech
 يعرف عنك كل شيء



إذا أعجبكم الفيديو، نرجو منكم مشاركته (Share)


Friday, July 27, 2018

الكتاب.. ورقي أم إلكتروني؟


القراءة هي الخطوة الأولى نحو التغيير.
المجتمعات لا تتغير إلا بالمعرفة والعلوم والاطلاع.
لكن وللأسف، أكثر من 100 مليون أمي في العالم العربي.. وأغلب من تبقى منهم لا يقرأ..
فهل تغريهم أدوات العصر الإلكتروني لتغيير هذا الواقع؟
ماذا تفضل؟ كتاباً ورقياً أم ملف PDF؟

الكتاب الورقي أم الإلكتروني
الرجاء نشر الفيديو إذا أعجبك عن طريق المشاركة Share.

From Fiction to Reality: How Science & Technology Transformed Our Lives

From ancient times to today, science and technology have guided humanity, pulling us out of darkness into light, and from ignorance into kno...