الأربعاء، 18 يناير 2017

مشروع آفاق العلم.. مساهمة لإثراء معلومات الراغبين في القراءة


عندما بدأت مشروع مجلة "آفاق العلم" في عام ألفين وخمسة، كان هدفي الرئيسي هو تقديم المعلومات لعدد كبير من الشباب في الدول العربية.. شباب يبحثون عن وسيلة تنقل إليهم الأخبار المتعلقة بالأبحاث والدراسات والنظريات العلمية، التي يصعب إلى حد كبير العثور على مطبوعات عربية تغطيها بحيادية دينية وسياسية واجتماعية تامة؛ خاصة وأن ضعف المنظومة التعليمية في بلدان منطقتنا يعني أن الطلاب والخريجين (سواء في المدارس أو الجامعات الحكومية) من الطبقتين المتوسطة والفقيرة في تلك الدول لا يمتلكون أي قدرات مرتبطة بلغات أجنبية تمكنهم من الاطلاع على مجلات ودوريات علمية إنجليزية أو فرنسية، مثلاً.. وإن وُجدت تلك المجلات، فإن أسعارها ستحول دون تمكن الغالبية العظمى من شرائها.
في الحقيقة، مفاجأتي كانت كبيرة بعد عام واحد من إصداري للمجلة، عندما بلغت مرات تنزيل كل عدد منها، من الموقع الذي كنت استخدمه، أكثر من 30 ألفاً، هذا بالإضافة إلى أن مجموعة كبيرة من المنتديات والمواقع العربية بدأت في تحميل الأعداد لديها وتوفير روابط خاصة بها لمن يريد الحصول على المجلة من دون المرور بموقع "آفاق العلم" الرسمي.
الآن، وبعد قرابة اثني عشر عاماً، هناك دائماً من يكتب لي، إما عبر الإيميل أو من خلال صفحتى على فيسبوك، ليخبرني بأن المجلة كانت، ولاتزال، نافذته على العالم، وبأنها عنت له (أو لها) الكثير خلال السنوات الماضية، وبأنها غيرت أسلوب تفكيره وطريقة نظرته إلى الحياة وإلى كل ما حوله.




مفاجأتي الأكبر كانت عندما أرسل لي أحد القراء من سوريا هذه الصور، التي تظهر أن هناك مؤسسة قامت بحفظ المجلة على أقراص مدمجة CD وقامت بطباعة صورة للقرص وغطاء له باستخدام غلاف أحد الأعداد، وأن تلك المؤسسة تقوم ببيع الأعداد لمن يرغب في القراءة، وربما لا تتوفر لديه خدمات الإنترنت.



قد يعتقد البعض أن هذا الأمر سيغضبني أو يجعلني أعبر عن مشاعر سلبية تجاهه؛ الحقيقة هي أني سعيد جداً بما حدث (وربما مازال يحدث)، فالغاية الأساسية من مجهودي كانت إيصال العلوم والمعارف بشكل مجاني إلى الجميع، وإن كان هناك من ارتأى استعمال أسلوب آخر لإيصال المعلومات إلى القراء، سواء عبر طباعة المجلة أو بيعها محفوظة على أقراص مضغوطة، فما يهمني هو أن ما أكتبه وأنقله يصل إلى أكبر عدد من الناس.. وفي كل الأحوال، لم يسرق أحد ما جاء في المجلة ونسبه إلى نفسه؛ فالأقراص المدمجة وأغلفتها تظهر بوضوح أنها لمجلتي: آفاق العلم.



هناك 6 تعليقات:

  1. سيدي نحن ممتنون جدا بنشرك للعلم والمعرفة ونتمنى لهذه المجلة ان يذاع صيتها في كل شبر من الوطن العربي ولما لا في العالم أجمع فهي سراج يهدي مواكب الظالين
    سيدي الفاضل نحن قراء مجلتك الأوفياء ندفعك أشواطا إلى الأمام لنرقى في تفكيرنا ونظرتنا إلى الكون والحياة لنكون في مستوى العالمية مع تحياتي لك قيرواني ضرار

    ردحذف
    الردود
    1. أشكرك على كلماتك الطيبة، وأتمنى أن أكون دوماً عند حسن ظن قراء المجلة.

      حذف
    2. لي الشرف أن أكون من قراء مجلتك الأوفياء

      حذف
  2. في الواقع اثرت هذه المجلة على اغلب متابعيها، واسهمت في تنظيم افكارهم، وتوجيهها الى الطريق الصحيح دون اي إلتباسات او مغالطات جانبية.. هذه الميزة هي التي ستبرز قيمة هذه المجلة في الواقع العربي الذي يخلو من امثالها.
    اخيرا اهدي تحية الى محرر هذه الجوهرة العلمية(اياد ابو عوض)

    ردحذف
  3. انا من المتابعين لهذه المجلة وقد قمت برفع بعض الاصدارات للسيرفر الخاص بشبكة الانترنت (ايرث لنك) في العراق اتمنى دوام التوفيق والتقدم لك ولمجلتك المفيدة..

    ردحذف
  4. شكرا لك ... و انا من متابعي المجلة ... و ابحث عن اصداراتها دائما

    ردحذف